ادعت سيدة تُدعى جيمي لي أنها الأم البيولوجية للنجمة الأميركية مايلي سايرس، وأنها تخلت عنها بموجب "اتفاق تبني خاص" أُبرم مع والديها، بيلي راي وتيش سايرس، ما أثار جدلاً واسعًا رغم أن المحكمة رفضت الدعوى نهائيًا.
وفق الدعوى، زعمت جيمي لي أنها أنجبت مايلي في سن 12 عامًا، وأنها أبرمت اتفاق تبني مع بيلي راي وتيش سايرس يسمح لها بتسمية الطفلة، ويخولها العمل كمربية ومعلمة بيانو لها.
واتهمت جيمي في قضيتها الثنائي بخرق الاتفاق، والتضليل، والاحتيال، والتسبب المتعمد في ضيق عاطفي، بالإضافة إلى التدخل غير القانوني في حقوق الوالدين.
وفي تعديل قدمته للمحكمة في تموز الماضي، ذكرت جيمي أن بيلي راي وزوجته السابقة قطعوا جميع سبل التواصل معها وهددوها باتخاذ إجراءات قانونية ضدها بعد ولادة مايلي سايرس. كما طالبت بإجراء فحص DNA لكل من مايلي ووالديها تحت إشراف المحكمة لإثبات نسبها وإعادة النظر في شرعية التبني المزعوم، لكن القاضي رفض طلبها في تشرين الأول الماضي.
من جهته، قدم والد مايلي، بيلي راي، طلبًا لرفض جميع مزاعم جيمي لي في 20 نوفمبر، متهمًا إياها بمحاولة "مضايقة عائلته"، كما قدم دعوى مضادة ضد شكواها المعدلة في 1 ديسمبر.
وأعلن محامي بيلي راي أن المحكمة رفضت الدعوى نهائيًا في 5 ديسمبر، مع منح موكله الحق في استرداد أتعاب المحاماة والتكاليف القانونية المعقولة والضرورية.

























